سليم بن قيس الهلالي الكوفي

568

كتاب سليم بن قيس الهلالي

مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ [ وَالَّذِي قَبْلَهُ أَفْضَلُ مِنْهُ الْأَوَّلُ خَيْرٌ مِنَ الْآخِرِ لِأَنَّهُ إِمَامُهُ وَالْآخِرُ وَصِيُّ الْأَوَّلِ ] « 25 » إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ثُمَّ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى بَعْلِهَا وَإِلَى ابْنَيْهَا فَقَالَ يَا سَلْمَانُ أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ أَمَا إِنَّهُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ص عَلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ يَا عَلِيُّ « 26 » إِنَّكَ سَتَلْقَى [ بَعْدِي ] « 27 » مِنْ قُرَيْشٍ شِدَّةً مِنْ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ وَظُلْمِهِمْ لَكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً [ عَلَيْهِمْ ] « 28 » فَجَاهِدْهُمْ وَقَاتِلْ مَنْ خَالَفَكَ بِمَنْ وَافَقَكَ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاصْبِرْ وَكُفَّ يَدَكَ وَلَا تُلْقِ بِيَدِكَ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَإِنَّكَ [ مِنِّي ] « 29 » بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَكَ بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مُوسَى « 30 » إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي « 31 »

--> ( 25 ) الزيادة من « الف » . ( 26 ) « ب » : يا أخي . ( 27 ) الزيادة من « ب » . وفي « د » : يا أخي ، إنّك ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدّة . ومثله في كمال الدين . ( 28 ) الزيادة من « ب » خ ل . ( 29 ) الزيادة من « الف » . ( 30 ) سورة الأعراف : الآية 150 ، وتمام الآية هكذا : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » . ( 31 ) في « د » وفي كمال الدين زيادة في آخر هذا الحديث وهي بعينها موجودة في أواخر الحديث الآتي . فهو من خلط الحديثين سهوا أو للجمع بينهما في المفهوم .